نادي الاخوية

نٍٍـآدُُيًًـ آلآخٍٍـوٍٍيًًـة خٍٍـآصِِـ بُُـحِِـََقٍٍِِـوٍٍََقٍٍِِـ آلآنٍٍـسِِـآنٍٍـ لطََلآبُُـ مٍٍَـدُُرٍٍسِِـة ذِِگوٍٍرٍٍ دُُيًًـرٍٍ آلبُُـلحِِـ آلآعُُـدُُآدُُيًًـة أ
 
نادي الاخويةالرئيسيةس .و .جالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حقوق الانسان في الاسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابراهيم الحانوتي
( طالب ممتاز)
( طالب ممتاز)


ذكر عدد الرسائل : 46
العمر : 24
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : متوسط
المزاج :
O :
الشرف :
تاريخ التسجيل : 01/12/2007

مُساهمةموضوع: حقوق الانسان في الاسلام   الأحد ديسمبر 02, 2007 7:11 am

مفردات الكتاب
الكتاب من تأليف الدكتور عبد اللطيف بن سعيد الغامدي، عضو هيئة التدريس بقسم العلوم الشرعية في كلية الملك فهد الأمنية، وقد صدر عن أكاديمية نايف العربية للعلوم الأمنية عام: 1421هـ، ويقع الكتاب في 292 صفحة، مقاس 17×24، وجاء في أربعة فصول بعد التقديم والمقدمة.
الفصل الأول: الإنسان ونظرية الحق.
الفصل الثاني: أسس حقوق الإنسان في الإسلام.
الفصل الثالث: حقوق الإنسان في الإسلام.
الفصل الرابع: حقوق بعض الأشخاص بحكم وضعيتهم.
هذه هي الفصول الأربعة، وتحت كل فصل مفردات جزئية، أحكم المؤلف تفاصيلها، ثم ختم المؤلف كتابه بخاتمة بين فيها أهم النتائج التي توصل إليها، ثم ذكر المصادر والمراجع التي اعتمد عليها.
وسم الكتاب بتقديم معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن عبد العزيز آل الشيخ، الذي تحدث عن الهجوم الإعلامي على العالم الإسلام ممثلاً في منظمات حقوق الإنسان، تلك المنظمات التي لم تقف من الإسلام وقفـة عادلة، ثم بيّن أن حقوق الإسلام تعتمد على أمرين مهمين هما، الحرية والعدالة، واستدل بآيات كثيرة تحث على العدل وتحرم الظلم، كما بين أن الحرية المطلقة التي لا يحكمها شرع ولا قانون لا توجد في أي دولة ولا في أي شريعة، ولأجل ذلك أعطى الإسلام الناس حريتهم في حدود في القول والفعل، وحرم عليهم الغيبة والنميمة، والبهتان وقو ل الزور، والقذف والاستهزاء.
ووقف عند أمرين مهمين أحدهما: أن العباد خلق الله، وهو أعلم بما خلق وبما يحقق العدل بينهم، فهو أرحم الراحمين وأحكم الحاكمين، وهو أعلم بما يصلح العباد في معاشهم ومعادهم. فالكون ملكه، والعباد خلقه، فكيف يريد منا هؤلاء الجاهلون أن نتخلى عن شرع ربنا وخالقنا إلى قوانينهم الوضعية. الآخر: أن هذه المنظمات وأشباهها لا تعرف من صور الظلم إلا ظلم العباد، ولا من الحقوق إلا حقاً واحداً، بينما يراد بالظلم في الإسلام ثلاثة أجناس هي: الشرك -وهو أعظمها-، وظلم العباد، وظلم الإنسان نفسه، ويقابل هذه الثلاثة المحرمة ثلاثة واجبة، أولها: حق الله على العباد، والثاني حق الإنسان على نفسه، والثالث حق حقوق العباد.
أما المؤلف -الدكتور عبد اللطيف الغامدي- فقد قدّم لكتابه بمقدمة مختصرة مفيدة، أكد فيها على أن كتاب الله تعالى حوى الأفكار الأساسية المهمة، وترك تفاصيلها وممارستها وتطبيقاتها للأمة وفق ضوابط الشريعة الإسلامية، فاهتم بالكليات، وفتح المجال لعقول علماء الإسلام.
ثم قال: (لا مراء في أن الإسلام قد أصّل لحقوق الإنسان انطلاقاً من احترام الذات البشرية وتكريمها، برهان ذلك قوله تعالى: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ)(الاسراء: من الآية70)، وهو بذلك قد حاز قصب السبق على غيره من الأديان الأخرى، وحتى القوانين الوضعية).
كما أكد على أن تأسيس حقوق الإنسان على الدين فيه تأمين لها وصيانة لتلك الحقوق، لأن الوازع الديني أقوى على الردع، لأنه ينبع من داخل الفرد، وليس من خارجه. وختم بما بدأ به وهو التأكيد على أن القرآن الكريم أعرض عن التفاصيل واهتم بالكليات، وفتح المجال للعقل حتى يجتهد، وبين أن هذه حكمة إلهية ليتمكن الإنسان من اكتشاف هذه الحقوق وفق مقاصد الشريعة الإسلامية المطهرة، وأوضح أنه اعتمد في دراسته على مصادر متنوعة أبرزها وأهمها كتب التفسير والحديث، فهما المعين الذي لا ينضب.
الفصل الأول: تحدث المؤلف في هذا الفصل عن الإنسان ونظرية الحق، فعرض لجملة من الموضوعات، فتحدث أولاً عن الإنسان (خلقه، وماهيته، وطبيعته، والغاية من وجوده)، وبين أن الإنسان مادة وروح، وأن الإسلام وازن بينهما حتى لا يطغى جانب على جانب، فجمع بين مطالب الروح والجسد، فلا إفراط ولا تفريط، فهو المنهج الوسط الذي ارتضاه الإسلام. والإنسان هـو الكائن الذي اختصه الله بالوعي، فهو قيمة الكائنات التي تعيش على الأرض، ولذلك استخلفه الله فيها (لَقَدْ خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ) (التين:4)، وكلفه بحمل الأمانة، وهذا هو المعنى الشامل للعبادة، فعمارة الأرض إذا قصد بها وجه الله عبادة، والسعي في الأرض ابتغاء وجه الله عبادة، ولذلك كانت قصة خلق الإنسان واستخلافه في الأرض أصلا من أصول الاعتقاد في الإسلام، لأنها تهدي لعبادة الله وحده.
بعد ذلك تحدث المؤلف عن نظرية الحق، وقدم لها بنبذة تاريخية عن حقوق الإنسان عبر التاريخ، فأوضح أن للرسالات السماوية التي نزلت على أنبياء الله ورسله أثراً كبيراً وتأثيراً مباشراً في البشر. فالدعوة كانت دعوة الأنبياء قاطبة، ولذلك جاءت دعوة الإسلام لتقرر هذا المعنى، وتكمل رسالة الرسل جميعاً، فجاء هـذا الـدين العظيم، فأسس لهـذه الحقوق، وأعطى الإنسان مكانتـه السامية بين المخلوقات في أحسن بيان، وأجمل صورة. ومصداقاً لذلك نرى أن البشرية -عبر تأريخها- بقدر إيمانها تعلو الإنسانية وتزكو، وتعرف حقوقها، وبقدر كفرها وبعدها عن الرسالة ترتد إلى حيوانيتها ووحشيتها. ومن يتأمل الميراث الحديث لحقوق الإنسان يلحظ أنه ليس جهداً بشرياً محضاً، ففي الرسالات السماوية تأثير لا يمكن لعاقل أن يجهله.
ووقف المؤلف وقفة عند حقوق الإنسان في الدساتير والمواثيق الدولية، وبين أن الإسلام لما أصل الحقوق وربط الإنسان بوحدة النشأة والعقيدة، ومبدأ الاستخلاف في الأرض، طبّق هذا التأصيل على واقع الحياة، وهذه هي الثمرة، فليست شعارات ترفع كالذي نراه في كثير من المواثيق والدساتير والقوانين الوضعية. وقد ذكر المؤلف من الوثائق الدستورية: العهد الأعظم في القرن الثالث عشر الميلادي، ووثيقة الحقوق في القرن السابع عشر، وإعلان استقلال الولايات المتحدة الأمريكية في القرن الثامن عشر، وإعلان حقوق الإنسان والمواطن في فرنسا. وذكر من الوثائق الدولية لحقوق الإنسان: الإعلان العالمي لحقوق الإنسان 1948م، العهد الدولي بشأن الحقوق المدنية والسياسية 1966م، العهد الدولي بشأن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، العهد الأوروبي لحماية حقوق الإنسان 1950م، لجنة إقليمية عربية دائمة، بالجامعة العربية 1968م، البيان العالمي عن حقوق الإنسان في الإسلام 1980/1981م.
أما نظرية الحق في الفقه الإسلامي فقد أوضح المؤلف أن لكمة الحق إطلاقات متعددة من أبرزها: أن المراد به المولى سبحانه، وأنه أيضاً صفة له. وقد يراد به العدل، أو الإسلام، أو الصدق. أما في الاصطلاح فهو مصلحة مستحقة شرعاً. ولذلك عرّفه علماء القانون بأنه مصلحة يحميها القانون، فالحق في ظل القوانين مصلحة يحميها القانون. وفي ظل الإسلام مصلحة يحميها الشرع.
وبين المؤلف أن أنواع الحقوق في الفقه الإسلامي ثلاثة هي: مصالح عامة للمجتمع، ومصالح خاصة للأفراد، ومصالح مشتركة بينهما. أما عند علماء القانون فأحد أمرين: حق بالنظر إلى صاحبه، وحق بالنظر إلى محله.
الحق بالنظر إلى صاحبه أربعة أقسام هي: حق خالص لله، وحق الإنسان الخالص، و ما اجتمع فيه الحقان وحق الله غالب: كحد القذف،وما اجتمع فيه الحقان وحق الفرد غالب: كحق القصاص.
أما الحق بالنظر إلى محله، فهو يتعلق بشؤون الأسرة، وحقوق تتعلق بالعبادة، وحقوق تتعلق بالشؤون الاجتماعية العامة، وختم المؤلف حديثه بأن الحق في الفقه الإسلامي ذو معنى شامل، يدخل فيه معنى الحرية، فتكون الحريات العامة نوعاً من الحقوق. فإذا وردت في الشريعة الإسلامية أو في الفقه الإسلامي -كلمة حق- فقد تعني حقّاً ماليّاً، أو حقّاً لله، أو حقّاً شخصيّاً، أو حرية من الحريات حسب ما يدل عليه معناها.
وختم المؤلف الفصل ببيان الآثار المترتبة على تقسيم الحقوق في الإسلام، وتتمثل هذه الآثار في المفهوم، والحماية، والإسقاط، والوراثة، والتصدي، ورفع الدعوى.


عدل سابقا من قبل في الإثنين ديسمبر 03, 2007 12:26 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
IBRAHEM
(المدير العام)
(المدير العام)
avatar

ذكر عدد الرسائل : 41
العمر : 26
العمل/الترفيه : التصميم
المزاج :
O :
العمل :
الهواية :
الشرف :
تاريخ التسجيل : 18/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: حقوق الانسان في الاسلام   الأحد ديسمبر 02, 2007 4:20 pm

اختيار موفق يا ابراهيم فالاسلام جسد على الا رض اسمى وأرقى المفاهيم الانسانية التي يطمح اليها البشر
أدعو الجميع الى قراءة الموضوع التزام ابراهيم بتوثيق المقالة لكاتبها ومصدرها
نحو الامام

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nade.forumotion.com
امجد نوفل
( طالب ممتاز)
( طالب ممتاز)


ذكر عدد الرسائل : 35
العمر : 25
العمل/الترفيه : طالب مدرسي
المزاج : لاعب كرة قدم
المزاج :
O :
الشرف :
تاريخ التسجيل : 01/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: حقوق الانسان في الاسلام   الإثنين ديسمبر 17, 2007 4:50 pm

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.fateh.tv
 
حقوق الانسان في الاسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نادي الاخوية :: 
نادي الاخوية
 :: قسم النقاش والاقتراحات
-
انتقل الى: